تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 472 من 817
صفحة
و التمساح تبيض في البر فما وقع من ذلك في الماء صار تمساحا و ما بقي صار
____________
(1) مكارم الأخلاق: 83 و 84 فيه: ان كان له.
(2) في المصدر: فى الدرجة الثانية.
(3) في المصدر: مثقالا من ذلك الملح.
(4) حياة الحيوان 1: 17.
200
سقنقورا (1) و قال السقنقور نوعان هندي و مصري منه ما يتولد ببحر القلزم و بلاد الحبشة و هو يغتذي بالسمك في الماء و في البر بالقطا يسترطه (2) كالحيات و أنثاه تبيض عشرين بيضة تدفنها في الرمل فيكون ذلك حضنا لها و من عجيب أمره أنه إذا عض إنسانا و سبقه إلى الماء (3) و اغتسل منه مات السقنقور و إن سبق السقنقور إلى الماء مات الإنسان و المختار من أعضائه ما يلي ذنبه من ظهره فهو أبلغ نفعا و هذا الحيوان ما دام رطبا (4) لحمه حار رطب في الدرجة الثانية و أما مملوحه المجفف فإنه أشد حرارة و أقل رطوبة قال في المفردات السقنقور الهندي نحو ذراعين طولا و عرضه نحو نصف ذراع و لحمه إذا أكل منه اثنان بينهما عداوة زالت