تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 559 من 817
صفحة
سارت بك في هذه الليلة مسيرة ثمانية أيام قال فكنت عندهم إلى أن حملت و رجعت إلى أهلي.
و لما كان في أول المحرم سنة اثنين و ثمانين و ثمانمائة من تاريخ ذي القرنين و كان النبي ص حملا في بطن أمه حضر أبرهة (1) ملك الحبشة يريد هدم الكعبة و معه (2) جيش عظيم و معه فيله محمود و كان قويا عظيما و اثنا عشر فيلا غيره و قيل ثمانية و ساق الحديث كما مر في كتاب أحوال النبي ص إلى أن قال ثم قام عبد المطلب فأخذ بحلقة باب الكعبة و دعا الله تعالى ثم قال.
لاهم إن المرء يمنع رحله فامنع حلالك* * * و انصر على آل الصليب و عابديه اليوم آلك
لا يغلبن صليبهم و محالهم أبدا محالك
ثم أرسل حلقة الباب و انطلق هو و من معه من قريش إلى الجبال و أبرهة (3)