تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 591 من 817
صفحة
و قال الورل بفتح الواو و الراء المهملة و باللام في آخره دابة على خلقه الضب
____________
(1) هكذا في المطبوع و المخطوط و فيه تصحيف و الصحيح كما في المصدر: كالفرق بين الجرذ و الفأر.
(2) في المصدر: روى الطبراني في معجمه الكبير و الحافظ ابن منير الحلبيّ و غيرهما.
(3) حياة الحيوان 2: 187 و 188.
(4) في المصدر: جمعها وبور و وبار و وبارة.
(5) حياة الحيوان 2: 281.
245
إلا أنه أعظم منه و الجمع أورال و ورلان و الأنثى ورلة.
و قال القزويني إنه أعظم من الوزغ و سام أبرص طويل الذنب سريع السير خفيف الحركة و قال عبد اللطيف الورل و الضب و الحرباء و شحمة الأرض و الوزغ كلها متناسبة في الخلق فأما الورل و هو الحرذون فليس في الحيوان أكثر سفادا منه و بينه و بين الضب عداوة فيغلب الورل الضب و يقتله لكنه لا يأكله كما يفعل بالحية و هو لا يتخذ بيتا لنفسه و لا يحفر جحرا بل يخرج الضب من جحره صاغرا و يستولي عليه و إن كان أقوى براثن منه لكن الظلم يمنعه من الحفر و لهذا يضرب به المثل في الظلم و يقال أظلم أو أجبر من ورل و يكفي في ظلمه أنه يغصب الحية جحرها و يبلعها و ربما قتل فوجد في جوفه الحية العظيمة و هو لا يبتلعها حتى يشدخ رأسها و