تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 674 من 817
صفحة
و قال في النهاية فيه كل ما أصميت و دع ما أنميت الإصماء أن تقتل الصيد مكانه و معناه سرعة إزهاق الروح من قولهم للمسرع صميان و الإنماء أن تصيب إصابة غير قاتلة في الحال يقال أنميت الرمية و نمت بنفسها و معناه إذا صدت بكلب
____________
(1) الدعائم: ليست نسخته عندي و الروايات كلها مذكورة في مستدرك الوسائل راجعه.
(2) رواه الكليني في الفروع 6: 206 بإسناده عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن النوفليّ عن السكونى و فيه: «لا يؤكل» و رواه الشيخ في التهذيب 9: 80 بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن بنان عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكونى و فيه: الكلب الأسود لا يؤكل صيده فان.