تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والستون 62 · صفحة 685 من 817
صفحة
____________
(1) قرب الإسناد: 51.
(2) الخصال ...
(3) في المصدر: روى الحسن.
(4) الخصال 1: 227.
(5) في المصدر: و من اتبع الصيد غفل.
(6) الأمالي 1: 270 طبعة النجف.
(7) النهاية 1: 81.
283
و قال من اتبع الصيد غفل أي يشتغل به قلبه و يستولي عليه حتى يصير فيه غفلة (1).
و في الفائق بدوت أبدو إذا أتيت البدو جفا أي صار فيه جفاء الأعراب لتوحشه و انفراده عن الناس غفل أي شغل الصيد قلبه و ألهاه حتى صارت فيه غفلة و ليس الغرض ما تزعمه جهلة الناس أن الوحش نعم الجن فمن تعرض لها خبلته و غفلته انتهى.