بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 196 من 794

صفحة
[صفحة 143]

عمير بن أفصى ذكر الفنيق هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب و لا يهان لكرامته عليهم و قال الجوهري الفنيق الفحل المكرم و قال أبو زيد هو اسم من أسمائه انتهى.


و قال في القاموس الفنيق كأمير الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته على أهله و لا يركب و أما العتيق فقد قال في القاموس العتيق فحل من النخل لا تنفض نخلته و الماء و الطلاء و الخمر و التمر علم له و اللبن و الخيار من كل شي‏ء و في الصحاح العتيق الكريم من كل شي‏ء و الخيار من كل شي‏ء التمر و الماء و البازي و الشحم انتهى.


و أقول نسخ الكافي‏ (1) و المحاسن و غيرهما متفقة على العتيق بالعين المهملة و التاء و هو أصوب و أظهر من الفنيق و المعنى أنه نزل لحدوث التمر في الأرض عتيق مكان الفحل و عجوة مكان الأنثى لاحتياجه إليهما كما عرفت و قد مر و سيأتي ما يؤيده.


63 الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ آدَمَ(ع)نَزَلَ بِالْعَجْوَةِ وَ الْعَتِيقِ الْفَحْلِ فَكَانَ مِنَ الْعَجْوَةِ الْعُذُوقُ كُلُّهَا وَ التَّمْرُ كُلُّهُ كَانَ مِنَ الْعَجْوَةِ (2).


بيان: في القاموس العذق النخلة بحملها و بالكسر القنو منها و كل غصن له شعب.

64 الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الَّذِي حَمَلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنَ النَّخْلِ الْعَجْوَةُ وَ الْعَذْقُ‏ (3).

التالي ص 196/794 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...