تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 207 من 794
صفحة
و قال الكرماني هو حصر ادعائي نفيا لتسميتهم العنب كرما إذ الخمر المتخذ منه يحث على الكرم فجعل المؤمن المتقي من شربها أحق و قال النووي يوصف به المؤمن تسمية بالمصدر لا الكرم لئلا يتذكروا به الخمر التي تسمى كرما
____________
(1) مكارم الأخلاق 198- 199.
(2) علل الشرائع 2 ر 270 في حديث.
(3) المحاسن: 546.
(4) رواه مسلم في صحيحه كتاب الألفاظ بالرقم 8 ص 1762 و روى عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): «لا يقولن أحدكم الكرم. فانما الكرم قلب المؤمن».
[صفحة 151]
و قال الطيبي سموه به لأن الخمر المتخذ منه تحث على السخاء فكرهه الشارع إسقاطا لها عن هذه الرتبة و تأكيدا لحرمتها و الفرق بين الجود و الكرم أن الجود بذل المقتنيات و كرم الإنسان أخلاقه و أفعاله المحمودة.