و منه عن محمد بن علي عن الحكم بن مسكين عن عمرو بن شمر (2) مثله بيان من المأدم في الكافي (3) من المأدوم و في بعض نسخه من الأدم و هما أصوب و في القاموس الثرثار نهر أو واد كبير بين سنجار و تكريت و الهجاء بالتشديد من هجأ جوعه كمنع هجئا و هجوءا سكن و ذهب فهو صفة للخبز أي صالحا لرفع الجوع أو مصدر بمعنى الحمق أي فعلوا ذلك لحمقهم و الهجأة كهمزة الأحمق كما في القاموس و لا يبعد أن يكون تصحيف هجانا أي خيارا جيادا كما
و الأسف السخط قال تعالى فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ (4) و الإضعاف و التضعيف جعل الشيء ضعيفا أو مضاعفا و الثاني أنسب بكلام المرأة و بقوله(ع)لهم دون عليهم و بقوله في الرواية الأخيرة (5) فأجرى الله الثرثار أضعف ما كان عليه و حبس عنهم بركة السماء و ذلك لأنهم لما اعتمدوا على النهر ضاعفه الله لهم و حبس عنهم القطر و الزرع ليعلموا أن النهر لا يغنيهم من الله و أنه لا بد أن يكون الاعتماد على الله و ستأتي الأخبار في كتاب الطهارة مشروحة إن شاء الله (6).
____________
(1) المحاسن: 586- 587.
(2) المحاسن: 586- 587.
(3) الكافي: 6 ر 301.
(4) الزخرف: 55.
(5) يعني رواية عمرو بن شمر راجع نصه في المحاسن: 587.
(6) راجع ج 80 ص 202- 203، و لنا في الذيل كلام في تفسير الخبر لا بأس بمراجعته.