و قيل أراد أن يرفع الطشت ليأتي إليه(ع)فنهاه عن ذلك و أمره بأن يغسل أيديهم على الترتيب حتى ينتهي إليه(ع)و الأول أظهر و قال المحقق الأردبيلي (رحمه الله) بعد إيراد هذه الرواية فيها دلالة على الابتداء بصاحب المنزل بعد الطعام ثم بمن على يساره لأن الظاهر أنه(ع)غسل يده و كان صاحب المنزل و يمين الذي يغسل يده يساره و يحتمل أن يكون المراد إرادة أن يبدأ به و لم يقبل(ع)و أمر بغسل من على يساره و هو يمين الغلام ليوافق ما تقدم انتهى.
و أقول كأن نسخته (رحمه الله) كانت سقيمة و لم يكن فيها كلمة عندي و هكذا نقله أيضا و لذا احتمل كونه(ع)صاحب المنزل و إلا فالظاهر أن الراوي كان صاحب المنزل و أبى(ع)عن أن يبدأ به و أمره بأن يبدأ بمن على يمينه عند دخول المجلس فيدل على أن المراد بيمين الباب في الخبر السابق ما على يمين الداخل فإنه اليمين بالنسبة إليه و إن كان يسارا بالنسبة إلى الخارج و أيضا لو فرض الباب رجلا مواجها كان هذا يمينه و هكذا حققه أيضا هذا الفاضل (رحمه الله) حيث قال بعد