أقول و في أكثر نسخ الكافي و أنزلنا على بناء الإفعال و كأنه من النساخ.
مِنَ الْمُزْنِ أي من السحاب أُجاجاً أي مرا شديد المرارة أو شديد الملوحة وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً قال ابن عباس أي و جعلنا لكم سقيا من الماء العذب و المعصرات الرياح أو السحاب ثَجَّاجاً أي صبابا دفاعا في انصبابه.
بيان في القاموس العنت محركة الفساد و الإثم و الهلاك و دخول المشقة على الإنسان و جاءه متعنتا أي طالبا زلته قوله(ع)طعم الحياة كأن الغرض أنه أفضل الطعوم و أشهى اللذات و لا يناسب سائر الطعوم و لما كان من أعظم الأسباب لاستقامة الحياة و بقائها فكان طعمه طعم الحياة لو كان لها طعم أو أنه لما استشعر عند شربه بقاء الحياة فكأنه يجد طعم الحياة عند الشرب.