تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 520 من 1494
صفحة
بيان لأن قلوب المؤمنين خضر و في الكافي (2) خضرة أي منورة بنور أخضر فتميل إلى شكلها أو كناية عن كونها معمورة بالحكم و المعارف فتكون لتلك الخضرة المعنوية مناسبة لها لا نعرف حقيقتها أو المعنى أن قلوبهم لما كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن و نفع و هذا منه أقول ليس في الكافي و لا فطور.