تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 80 من 1897
صفحة
[صفحة 80]
سمي هاشم و قال في الفائق هاشم هو عمرو بن عبد مناف و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعة و كعكا و نحر جزورا و طحنها و أطعم الناس الثريد انتهى و قيل في مدح هاشم.
عمرو العلى هشم الثريد لقومه. و رجال مكّة مسنتون عجاف.
بيان هذا الفرق لم أجده في كلام اللغويين قال في المصباح الثريد فعيل بمعنى مفعول و يقال أيضا مثرود يقال ثردت الخبز ثردا من باب قتل و هو أن تفته ثم تبله بمرق و الاسم الثردة.
(3) كلمة «جات» فى الفارسية تفيد معنى الجنس الجمعى كما يقال «سبزيجات» «ترشيجات» و إذا كان اللفظ بالتشديد و جمعه العقاقير: فهى الأدوية و الابازير التي يتداوى بها قال في اللسان: قال أبو الهيثم: العقار و العقاقر: كل نبت ينبت ممّا فيه شفاء، و قال الجوهريّ: العقاقير: اصول الاودية.
و لكن الظاهر أن الكلمة مصحفة عن الشفارجات و هي جمع الشفارج كعلابط و هو الذي يسميه الناس بيشبارج: معرب «پيش پاره» و سيجيء تمام الكلام تحت الرقم 9.