بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 80 من 1897

صفحة
[صفحة 80]

سمي هاشم و قال في الفائق هاشم هو عمرو بن عبد مناف و لقب بذلك لأن قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام و حملها كعة و كعكا و نحر جزورا و طحنها و أطعم الناس الثريد انتهى و قيل في مدح هاشم.


عمرو العلى هشم الثريد لقومه. و رجال مكّة مسنتون عجاف.


4- الْمَحَاسِنُ، عَنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص الثَّرِيدُ بَرَكَةٌ (1).

وَ مِنْهُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي الثَّرْدِ وَ الثَّرِيدِ وَ قَالَ جَعْفَرٌ الثَّرْدُ مَا صَغُرَ وَ الثَّرِيدُ مَا كَبُرَ (2).


بيان هذا الفرق لم أجده في كلام اللغويين قال في المصباح الثريد فعيل بمعنى مفعول و يقال أيضا مثرود يقال ثردت الخبز ثردا من باب قتل و هو أن تفته ثم تبله بمرق و الاسم الثردة.


6- الْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الثَّرِيدُ طَعَامُ الْعَرَبِ.

و رواه النهيكي و يعقوب بن يزيد عن العبدي‏ و رواه أحمد عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله(ع)مثله‏


و زاد فيه‏ ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: الْعَقَّارِجَاتُ‏ (3) تُعْظِمُ الْبَطْنَ وَ تُرْخِي الْأَلْيَتَيْنِ‏ (4).


____________


(1) المحاسن: 402.

(2) المحاسن: 402.

(3) كلمة «جات» فى الفارسية تفيد معنى الجنس الجمعى كما يقال «سبزيجات» «ترشيجات» و إذا كان اللفظ بالتشديد و جمعه العقاقير: فهى الأدوية و الابازير التي يتداوى بها قال في اللسان: قال أبو الهيثم: العقار و العقاقر: كل نبت ينبت ممّا فيه شفاء، و قال الجوهريّ: العقاقير: اصول الاودية.

و لكن الظاهر أن الكلمة مصحفة عن الشفارجات و هي جمع الشفارج كعلابط و هو الذي يسميه الناس بيشبارج: معرب «پيش پاره» و سيجي‏ء تمام الكلام تحت الرقم 9.


(4) المحاسن: 402.

التالي ص 80/1897 — الأصلية 80 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...