بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 121 من 957

صفحة

(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2 ص 77- ط دار العلم قم.


(5) قال بعد ذلك: و لعلة أخرى أغرق اللّه عزّ و جلّ فرعون و هي انه استغاث بموسى لما أدركه الغرق و لم يستغث باللّه، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليه يا موسى لم تغث فرعون لانك لم تخلقه، و لو استغاث بى لاغثته. أقول: العلة الأولى لعدم قبول ايمانه، و هذه وجه عدم اغاثته و نجاته من الغرق.






48


و قال الرازي في تفسيره فإن قيل اذكروا ضابطا في الوقت الذي لا ينفع الإتيان بالإيمان قلنا إنه الوقت الذي يعاين فيه نزول ملائكة الرحمة و العذاب لأن في ذلك الوقت يصير المرء ملجأ إلى الإيمان فذلك الإيمان لا ينفع إنما ينفع مع القدرة على خلافه حتى يكون المرء مختارا أما إذا عاينوا علامات الآخرة فلا ينفع قوله‏ غَيْرُ مَمْنُونٍ‏ (1) أي لا يمن به عليكم أو غير مقطوع.

التالي ص 121/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...