بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 167 من 424

صفحة
[صفحة 146]

بيان قوله(ع)و لا يضله عطف تفسير لقوله لا يفتنه و هتك الستر الفضيحة بالعيوب و المعاصي و ذكر البرص و الجذام بعد قوله ما يشين خلقه تخصيص بعد التعميم و بذلك عدا شيئين و كذلك تسليط العدو و سطوات الجبارين بينهما العموم و الخصوص فالمراد بالعدو غير الجبارين أن لا يحجب عنه علمه أي بالحجة أو مطلقا بعد الفحص.

و في المصباح غرزته غرزا من باب ضرب أثبته بالأرض و في النهاية في حديث الدعاء و ألحقني بالرفيق الأعلى الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين و هو اسم جاء على فعيل و معناه الجماعة كالصديق و الخليط يقع على الواحد و الجمع و منه قوله تعالى‏ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (1) انتهى. ثم إن أكثر هذه الخصال يحتمل أن تكون مبنية على الغالب و مشروطة بالشرائط.


2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ضَمِنَ لِلْمُؤْمِنِ ضَمَاناً قَالَ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ ضَمِنَ لَهُ إِنْ أَقَرَّ لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ ص بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ(ع)بِالْإِمَامَةِ وَ أَدَّى مَا افْتُرِضَ عَلَيْهِ أَنْ يُسْكِنَهُ فِي جِوَارِهِ قَالَ فَقُلْتُ هَذِهِ وَ اللَّهِ هِيَ الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا تُشْبِهُهَا كَرَامَةُ الْآدَمِيِّينَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اعْمَلُوا قَلِيلًا تَنَعَّمُوا كَثِيراً (2).

ثو، ثواب الأعمال ابن المتوكل‏ مثله‏ (3).


____________


(1) النساء: 69.

(2) أمالي الشيخ ص 195.

(3) ثواب الأعمال ص 5.

التالي ص 167/424 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...