تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 200 من 424
صفحة
[صفحة 179]
ذرية إبراهيم.
ثم بين(ع)أن للنبطي بحسب الاشتقاق معنيين أحدهما مستخرج الماء من الطين و هذا لا يضرهم في شرافة نسبهم و الآخر استنباط العلم فنحن هم فلا يكون النبطي شتما لهم بل هو مدح لهم و على التقديرين ضمير ضاره عائد إلى إبراهيم(ع)و كذا ضمير ذريته و يحتمل عودهما إلى النبطي و عود الأول إلى النبطي و الثاني إلى إبراهيم(ع)و في بعض النسخ من ذرية آدم و إبراهيم و لا يختلف المعنى و يحتمل أن يكون المراد بالنبط من يقال له على وجه الذم نبطي أي الذين أسلموا بعد الكفر و الأسر و هم كانوا غالبا إما من قريش أو أهل الكتاب و هم من ذرية إبراهيم(ع)و يحتمل الخبر وجوها أخر تظهر مما ذكرنا للمتدبر.
بيان فهو عربي أي في حقيقته الشرعية أو في حكم وجوب الإكرام و الاحترام و من كان له عهد أي ذمة و أمان من مسلم فهو مولى رسول الله فإنه حكم بوجوب إمضاء عهده و أمانه فإذا خفر في عهده و نقض أمانه فقد نقض عهد مولى رسول الله.