تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 205 من 424
صفحة
[صفحة 184]
من أئمتكم (1).
إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ (2) لأنه المقصود بيعته يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ يعني يدك التي فوق أيديهم في حال بيعتهم إياك إنما هي بمنزلة يد الله لأنهم في الحقيقة يبايعون الله عز و جل ببيعتك فَمَنْ نَكَثَ أي نقض العهد فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ أي لا يعود ضرر نكثه إلا عليه وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ أي في مبايعته فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً هو الجنة.
وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَ (3) يريد البنات أو الأسقاط وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ في الجوامع كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هذا ولدي منك كنى بالبهتان المفتري بين يديها و رجليها عن الولد الذي تلصقه بزوجها كذبا لأن بطنها الذي تحمله فيه بين اليدين و فرجها الذي تلده به بين الرجلين وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ أي في حسنة تأمرهن بها فَبايِعْهُنَ بضمان الثواب على الوفاء بهذه الأشياء.