بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 212 من 957

صفحة

بيان: في المصباح حلوان بالضم بلد مشهور من سواد العراق و هي آخر مدن العراق و بينها و بين بغداد نحو خمس مراحل و في القاموس المزن بالضم‏


____________


(1) بل للّه المشية فيهم جميعا و ليس المشية مشية جزافية بل هي ما يجرى عليه ناموس الكون و الفساد الحاكم على الإنسان و قلبه و فكره و أفعاله كلها فمن آمن فقد آمن بمشية اللّه و من كفر فقد كفر بمشية اللّه و من ارتد عن الايمان الى النصب و العناد فقد ارتد بمشية اللّه، فافهم ذلك.


(2) الكافي ج 2 ص 14.






85


السحاب أو أبيضه أو ذو الماء انتهى و كان التسمية هنا على التشبيه.


قيل هذا الحديث كما يناسب ما قيل إن المراد بالطينة الأصول الممتزجات المنتقلة في أطوار الخلقة كالنطفة و ما قبلها من موادها مثل النبات و الغذاء و ما بعدها من العلقة و المضغة و المزاج الإنسان القابل للنفس الناطقة المدبرة كذلك يناسب ما ذكر من أن المراد بالطينة طينة الجنة لأن طينة الجنة اختمارها و تربيتها بهذه القطرة كما أنه بماء العذب الفرات المذكور سابقا و بالجملة خلقه من طينة الجنة و مزجها بماء الفرات أولا و تربيتها بماء المزن ثانيا لطف منه تعالى بالنسبة إلى المؤمن ليحصل له الوصول إلى أعلى مراتب القرب انتهى.

التالي ص 212/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...