تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 233 من 819
صفحة
[صفحة 12] (1) الكافي ج 2 ص 12.
(2) قال الفيض (رحمه الله) في تفسير الآية: ان اللّه نصب لهم دلائل ربوبيته، و ركب في عقولهم ما يدعوهم الى الإقرار بها، حتى صاروا بمنزلة الاشهاد على طريقة التمثيل، نظير ذلك قوله عزّ و جلّ: «إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» و قوله جل و علا «فقال لها و للأرض ائتيا قالتا أتينا طائعين» و معلوم أنّه لا قول ثمة، و انما هو تمثيل و تصوير للمعنى. و ذلك حين كانت أنفسهم في أصلاب آبائهم العقليّة، و معادنهم الاصلية. يعنى شاهدهم و هم دقائق في تلك الحقائق، و عبر عن تلك الآباء بالظهور، لان كل واحد منهم ظهر أو مظهر لطائفة من النفوس أو ظاهر عنده لكونه صورة عقلية نورية ظاهرة بذاتها.