تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 244 من 424
صفحة
[صفحة 223]
أن لا يكون له في الدنيا إلا ما يوجب الثواب في الآخرة و كذا الكافر لما كانت عقوبته في الآخرة لأن الدنيا لانقطاعها لا تصلح أن تكون عقوبته فيها فلا يبتلى في الدنيا كثيرا بل إنما يكون ثوابه لو كان له عمل في الدنيا بدفع البلاء و السعة في النعماء.
و في القاموس القرار و القرارة ما قر فيه و المطمئن من الأرض (1) شبه(ع)البلاء النازل إلى المؤمن بالمطر النازل إلى الأرض و وجه الشبه متعدد و هو السرعة و الاستقرار بعد النزول و كثرة النفع و التسبب للحياة فإن البلاء للمؤمن سبب للحياة الأبدية و المطر سبب للحياة الأرضية.