تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 308 من 957
صفحة
____________
(1) القاموس ج 4 ص 115 و 116.
(2) القاموس: ج 4 ص 113.
121
الطينات المختلفة و الخلق منها و تقدير الأمور المذكورة فيهم ليس مما ينفي اختيار الخير و الشر أو من الأمور الحتمية التي لا تقبل البداء.
لا أسأل عما أفعل إنما لا يسأل لأنه سبحانه الكامل بالذات العادل في كل ما أراد العالم بالحكم و المصالح الخفية التي لا تصل إليها عقول الخلق بخلاف غيره فإنهم مسئولون عن أعمالهم و أحوالهم لأن فيها الحسن و القبيح و الإيمان و الكفر لا بالمعنى الذي تذهب إليه الأشاعرة أنه يجوز أن يدخل الأنبياء(ع)النار و الكفار الجنة و لا يجب عليه شيء.