بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 329 من 424

صفحة
[صفحة 304]

مِنْ زُبَرِ الْحَدِيدِ إِنَّ زُبَرَ الْحَدِيدِ إِذَا دَخَلَ النَّارَ تَغَيَّرَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَوْ قُتِلَ ثُمَّ نُشِرَ ثُمَّ قُتِلَ لَمْ يَتَغَيَّرْ قَلْبُهُ‏ (1).


بيان: في القاموس الزبرة بالضم القطعة من الحديد و الجمع زبر و زبر لم يتغير قلبه أي عقائده التي في قلبه.

35- صِفَاتُ الشِّيعَةِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَصْلٍ وَاحِدٍ لَا يَدْخُلُ فِيهِمْ دَاخِلٌ وَ لَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ خَارِجٌ مَثَلُهُمْ وَ اللَّهِ مَثَلُ الرَّأْسِ فِي الْجَسَدِ وَ مَثَلُ الْأَصَابِعِ فِي الْكَفِّ فَمَنْ رَأَيْتُمْ يُخَالِفُ ذَلِكَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بَتَاتاً أَنَّهُ مُنَافِقٌ‏ (2).

بيان: مثلهم أي ينبغي أن يكون منزلة كل مؤمن من سائر المؤمنين منزلة الرأس من الجسد في التواصل و التعاون و اهتمام المؤمنين بهم بعضهم بتاتا أي بتا و قطعا.

36- صِفَاتُ الشِّيعَةِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ يَطُولُ فِيهِ لَيْلُهُ فَيَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى قِيَامِهِ.

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الْمُؤْمِنُ لَا يَكُونُ مُحَارَفاً (3).


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ هَيْثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَكْمَلَ خِصَالَ الْإِيمَانِ مَنْ صَبَرَ عَلَى الظُّلْمِ وَ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ احْتَسَبَ وَ عَفَا كَانَ مِمَّنْ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ شُفِّعَ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَكُونُوا مُؤْتَمَنِينَ وَ حَتَّى تَعُدُّوا نِعْمَةَ الرَّخَاءِ مُصِيبَةً وَ ذَلِكَ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ عِنْدَ الرَّخَاءِ.


____________


(1) صفات الشيعة ص 179.

(2) صفات الشيعة ص 179.

(3) مجازفا خ ل.

التالي ص 329/424 — الأصلية 304 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...