. و أن الجنة لا تصير لهم إلا بموالاته و موالاة من ينص لهم عليه من ذريته و موالاة سائر أهل ولايته و معاداة أهل مخالفته و عداوته و أن النيران لا تهدأ عنهم و لا يعدل بهم عن عذابها إلا بتنكبهم عن موالاة مخالفيهم و مؤازرة شانئيهم.
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ من أداء الفرائض و اجتناب المحارم و لم يكونوا كهؤلاء الكافرين بك أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ بساتين تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ من تحت شجرها و مساكنها إلى آخر ما مرّ في أبواب المعاد.
. و قيل في قوله تعالى وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ تعريض بأن الواجب أن تكونوا أول من آمن به لأنهم كانوا أهل النظر في معجزاته و العلم بشأنه و المستفتحين به و المبشرين بزمانه.
قوله تعالى وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ (2) استدلوا بالعطف على عدم دخول الأعمال في الإيمان و هو كذلك لكنه لا ينفي الاشتراط بل استدل في بعض الأخبار بالمقارنة عليه.
أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ (3) يدل على اشتراط أجزاء الإيمان بعضها