بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 39 من 424

صفحة
[صفحة 25]

إِنَّ فِي ذلِكَ‏ (1) أي في إنبائكم بما تأكلون و ما تدّخرون في بيوتكم‏ لَآيَةً و معجزة لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏ أي مصدقين غير معاندين‏ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ‏ (2) الإيفاء و التوفية إعطاء الحق وافيا كاملا.


إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ‏ (3) أي أخصهم به و أقربهم منه من الولي و هو القرب‏ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ‏ من أمته‏ وَ هذَا النَّبِيُ‏ خصوصا وَ الَّذِينَ آمَنُوا من أمته لموافقتهم له في أكثر ما شرع لهم على الأصالة.


فِي الْكَافِي‏ (4) وَ الْعَيَّاشِيِ‏ (5) هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ مَنِ اتَّبَعَهُمْ.


وَ فِي الْمَجْمَعِ‏ (6) قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْمَلُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ ص مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ.


وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ‏ أي يتولّى نصرتهم‏ قُلْ آمَنَّا (7) أمر للرسول بأن يخبر عن نفسه و متابعيه بالإيمان‏ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ‏ أي منقادون مخلصون في عبادته‏ وَ اللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ‏ (8) يتفضّل عليهم بالعفو و غيره في الأحوال كلها فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ‏ (9) مخلصين‏ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا حقّ الإيمان‏ وَ تَتَّقُوا النفاق‏ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏ لا يقادر قدره‏ لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا (10) كما فعله المحرّفون من أحبارهم‏


____________


(1) آل عمران: 49.

(2) آل عمران: 57.

(3) آل عمران: 68.

(4) الكافي ج 1 ص 416.

(5) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 177.

(6) مجمع البيان ج 2 ص 458.

(7) آل عمران: 84.

(8) آل عمران: 152.

(9) آل عمران: 179.

(10) آل عمران: 199.

التالي ص 39/424 — الأصلية 25 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...