بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 426 من 957

صفحة

و اسمه عمرو لأنه أول من ثرد الثريد و هشمه و هذا البيان بوجهه جاء في القرشي و قوله لأنه أقر بالشي‏ء لرعاية المناسبة اللفظية لا لبيان جهة الاشتقاق و إن أمكن حمله على الاشتقاق الكبير.


قال في القاموس‏ (1) قرشه يقرشه و يقرشه قطعه و جمعه من هاهنا و هاهنا و ضم بعضه إلى بعض و منه قريش لتجمعهم إلى الحرم أو لأنهم كانوا يتقرشون البياعات فيشترونها أو لأن النضر بن كنانة اجتمع في ثوبه يوما فقالوا تقرش أو لأنه جاء إلى قومه فقالوا كأنه جمل قريش أي شديد أو لأن قصيا كان يقال له القرشي أو لأنهم كانوا يفتشون الحاج فيسدون خلتها إلى أن قال و النسبة قرشي و قريشي.


و قال‏ (2) العجم بالضم و بالتحريك خلاف العرب و الأعجم من لا يفصح كالاعجمي و الأخرس و العجمي من جنسه العجم و إن أفصح و أعجم فلان الكلام ذهب به إلى العجمة و استعجم سكت و القراءة لم يقدر عليها لغلبة النعاس.

التالي ص 426/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...