تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 448 من 957
صفحة
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ قال الطبرسي (3) (رحمه الله) قال ابن عباس الوعد من العهد و قال المفسرون العهد الذي يجب الوفاء به هو الذي يحسن فعله و عاهد الله ليفعلنه فإنه يصير واجبا عليه وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ هذا نهي منه سبحانه عن حنث الأيمان و قوله بَعْدَ تَوْكِيدِها أي بعد عقدها و إبرامها و توثيقها باسم الله تعالى و قيل بعد تشديدها و تغليظها بالعزم و العقد على اليمين بخلاف لغو اليمين وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا أي حسيبا فيما عاهدتموه عليه و قيل كفيلا بالوفاء إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ من نقض العهد أو الوفاء به فإياكم أن تلقوه و قد نقضتم و هذه الآية