تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 472 من 957
صفحة
(2) المائدة: 27.
192
و أشار(ع)إلى وجه الشبه بقوله يعوج أحيانا و المراد باعوجاجه ميله إلى الباطل و هو متاع الدنيا و الشهوات النفسانية و بقيامه استقامته على طريق الحق و مخالفته للأهواء و الوساوس الشيطانية و لا يشفع أي لا يؤذن له في الشفاعة.