بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 484 من 957

صفحة

ثم ذكر سبحانه ما أصاب أولئك فقال‏ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ و المس و اللمس واحد و البأساء نقيض النعماء و الضراء نقيض السراء و قيل البأساء القتل و الضراء الفقر وَ زُلْزِلُوا أي حركوا بأنواع البلايا و قيل معناه هنا أزعجوا بالمخافة من العدو و ذلك لفرط الحيرة.


مَتى‏ نَصْرُ اللَّهِ‏ قيل هذا استعجال للموعود كما يفعله الممتحن و إنما قاله الرسول استبطاء للنصر و قيل إن معناه الدعاء لله بالنصر و لا يجوز أن يكون على جهة الاستبطاء لنصر الله لأن الرسول يعلم أن الله لا يؤخره عن الوقت الذي توجبه الحكمة ثم أخبر الله أنه ناصر لأوليائه فقال‏ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ‏ و قيل إن هذا من كلامهم فإنهم قالوا عند الإياس‏ مَتى‏ نَصْرُ اللَّهِ‏ ثم تفكروا و علموا أن الله منجز وعده فقالوا أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ‏ و قيل إنه ذكر كلام الرسول و المؤمنين جملة و تفصيله و قال المؤمنون‏ مَتى‏ نَصْرُ اللَّهِ‏ و قال الرسول‏ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ‏ انتهى.

التالي ص 484/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...