بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 495 من 957

صفحة
أَنَّهُ لَا يَقْتُلُ نَفْسَهُ‏ (1).


بيان المغيرة هو المغيرة بن سعيد و قد ذكر الكشي‏ (2) أحاديث كثيرة في لعنه و قال العلامة (قدس سره) إنه كان يدعو إلى محمد بن عبد الله بن الحسن و قال (رحمه الله) في مناهج اليقين القائلون بإمامة الباقر(ع)اختلفوا بعد موته فالإمامية ساقوها إلى ولده الصادق(ع)و منهم من قال إنه لم يمت و منهم من ساقها إلى غير ولده فذهب بعضهم إلى أن الإمام بعد الباقر(ع)محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن و هم أصحاب المغيرة بن سعيد.


____________


(1) الكافي ج 2: 254.


(2) رجال الكشّيّ: 194- 198.






202


وَ رَوَى الْكَشِّيُ‏ (1) عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ لَعَنَ اللَّهُ الْمُغِيرَةَ بْنَ سَعِيدٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ يَهُودِيَّةً كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْهَا يَتَعَلَّمُ مِنْهَا السِّحْرَ وَ الشُّعْبَذَةَ وَ الْمَخَارِيقَ إِنَّ الْمُغِيرَةَ كَذَبَ عَلَى أَبِي(ع)فَسَلَبَهُ اللَّهُ الْإِيمَانَ وَ إِنَّ قَوْماً كَذَبُوا عَلَيَّ مَا لَهُمْ أَذَاقَهُمُ اللَّهُ حَرَّ الْحَدِيدِ.

التالي ص 495/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...