بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 52 من 957

صفحة

____________


(1) سورة البقرة: 41.


(2) سورة البقرة: 82.


(3) البقرة: 85.






20


ببعض و فسر الخزي في الحياة الدنيا بذل الجزية إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ‏ قيل أي إلى جنس أشد العذاب يتفاوت ذلك على قدر تفاوت معاصيهم و الآية في اليهود و كذا قوله.


قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ‏ (1) قيل أي بموسى و التوراة أن تكفروا بي‏ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏ كما تزعمون بموسى و التوراة و لكن معاذ الله لا يأمركم إيمانكم بموسى و التوراة بالكفر بمحمد ص.


مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ‏ (2) بأن يخالفه عنادا لإنعامه على المقربين من عباده‏ وَ مَلائِكَتِهِ‏ المبعوثين لنصرتهم‏ وَ رُسُلِهِ‏ المخبرين عن فضلهم الداعين إلى متابعتهم‏ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ‏ تخصيص بعد التعميم للاهتمام‏ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ‏ يدل على وجوب الإيمان بالملائكة و الرسل و أن عداوتهما كفر.

التالي ص 52/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...