تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 548 من 957
صفحة
عَنِّي كُلَّهُ (3).
بيان الظاهر أن الآثار التي ظهرت بوجهه كان برصا و يحتمل الجذام و
____________
(1) القاموس ج 2: 115.
(2) يس: 13.
(3) الكافي ج 2 ص 259.
224
على الأول ذكر المؤمن لبيان أنه إذا جاز ابتلاء المؤمن بالجذام جاز ابتلاؤه بالبرص بطريق أولى لأن الجذام أشد و أخبث.
و أما ذكر مؤمن آل فرعون في هذا الخبر فلعله من اشتباه الرواة أو النساخ لأن الآية المذكورة إنما هي في قصة آل ياسين كما مر في هذا الباب أيضا (1) و ربما يوجه بوجهين أحدهما أن المراد بالفرعون هنا فرعون عيسى(ع)و هو الجبار الذي كان بالأنطاكية حين ورده رسل عيسى(ع)و الفرعون يطلق على كل جبار متكبر نعم شاع إطلاقه على ثلاثة فرعون الخليل و اسمه سنان و فرعون يوسف و اسمه الريان بن الوليد و فرعون موسى و اسمه الوليد بن مصعب و إضافته إلى آل فرعون عيسى بأدنى الملابسة و هو كونه فيهم و اشتغاله بإنذارهم أو باعتبار كونه منهم في نفس الأمر.