بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 55 من 957

صفحة
بِبَعْضٍ وَ كَفَرُوا بِبَعْضٍ.


و أحد لوقوعه في سياق النفي عم فساغ أن يضاف إليه بين و نحن له أي لله مسلمون مذعنون مخلصون.


- وَ فِي الْفَقِيهِ‏ (1) فِي وَصَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِابْنِهِ فُرِضَ عَلَى اللِّسَانِ الْإِقْرَارُ وَ التَّعْبِيرُ عَنِ الْقَلْبِ بِمَا عُقِدَ عَلَيْهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا الْآيَةَ.


فَإِنْ آمَنُوا أي سائر الناس‏ بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ‏ أي بما آمنتم به و المثل مقحم في مثله‏ (2) وَ إِنْ تَوَلَّوْا أَيْ أَعْرَضُوا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ‏ أي كفر كذا في المجمع‏ (3) عن الصادق(ع)و أصله المخالفة و المناوأة فإن كل واحد من المتخالفين في شق غير شق الآخر فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ‏ تسلية و تسكين للمؤمنين‏ وَ هُوَ السَّمِيعُ‏ لأقوالكم‏ الْعَلِيمُ‏ بأخلاقكم‏

التالي ص 55/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...