تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 550 من 957
صفحة
____________
(1) تحت الرقم: 4.
(2) القاموس ج 3 ص 367.
(3) تفسير القمّيّ ص 585.
(4) المؤمن: 30.
(5) غافر: 38.
225
أصابعه و كان يسير بيديه المعقوفتين و يقول و العقف العطف و لا يخفى بعد الوجهين لا سيما الأخير فإنه ينافيه أخبار كثيرة دالة على تعدد المؤمنين.
و إذا كان الثلث كان تامة و قيل ناقصة و اسمه ضمير مستتر راجع إلى العالم أو نحوه و الثلث منصوب بالظرفية الزمانية بقرينة في أوله فإنه بدل الثلث و الظرف خبر كان و تسمية كلام الإمام(ع)اعترض بين الدعاء أي و تسمي الوجع بأن تقول مكان هذا الوجع هذا البرص و فيه إشعار بأن الدعاء لا يخص البرص.