بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 57 من 957

صفحة

أقول و يستفاد من كثير من الأخبار أنه يعم كل ما عبد من دون الله من صنم أو إمام ضلال أو صاد عن دين الله و هو فعلوت من الطغيان‏ (3) و في تفسير علي بن إبراهيم هم الذين غصبوا آل محمد حقهم‏ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ‏ بالتوحيد و تصديق الرسل‏ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ أي طلب الإمساك من نفسه بالحبل الوثيق و هي مستعارة لمتمسك الحق من النظر الصحيح و الدين القويم.


وَ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ(ع)(4) هِيَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.


وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)هِيَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ لَا انْفِصامَ لَها لَا انْقِطَاعَ لَهَا.


وَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ عَنِ النَّبِيِ‏ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَمْسِكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصَامَ لَهَا فَلْيَسْتَمْسِكْ بِوَلَايَةِ أَخِي وَ وَصِيِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَا يَهْلِكُ مَنْ أَحَبَّهُ وَ تَوَلَّاهُ وَ لَا يَنْجُو مَنْ أَبْغَضَهُ وَ عَادَاهُ‏ (5).

التالي ص 57/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...