تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 57 من 957
صفحة
أقول و يستفاد من كثير من الأخبار أنه يعم كل ما عبد من دون الله من صنم أو إمام ضلال أو صاد عن دين الله و هو فعلوت من الطغيان (3) و في تفسير علي بن إبراهيم هم الذين غصبوا آل محمد حقهم وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ بالتوحيد و تصديق الرسل فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى أي طلب الإمساك من نفسه بالحبل الوثيق و هي مستعارة لمتمسك الحق من النظر الصحيح و الدين القويم.