تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 609 من 957
صفحة
فلك بأبي عبد الله أي الحسين (صلوات الله عليه) أسوة أي اقتداء أي شابهته في الغربة و التفكر في حالة يسهل عليك غربتك و يكشف هذا الحزن عنك في القاموس الأسوة بالكسر و الضم القدوة و ما يأتسي به الحزين و أساه تأسية فتأسى عزاه فتعزى. (4)
و في هذا الخلق عطف على قوله و في هذه الدار أي بين هذا الخلق غريب و إنما وصفهم بالنكس لأنهم انخلعوا عن الإنسانية فصاروا كالبهائم و الأنعام أو انقلبوا عن حدود الإنسانية إلى حد البهيمية أو هم منكوسو القلوب لا تعي قلوبهم شيئا من الحق أو هو كناية عن الخيبة و الخسران أو شبه أسوأ حالاتهم الروحانية بأسوإ حالاتهم الجسمانية أو أنهم لما أعرضوا عن العروج على معارج الكمالات الروحانية و قصروا نظرهم على الشهوات الجسمانية