تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 660 من 957
صفحة
و في مجالس الصدوق أنها نزلت في أمير المؤمنين(ع)و الذين تحت لوائه في القيامة ينادون أن ربكم يقول لكم عندي مغفرة و أجر عظيم يعني الجنة.
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ (2) أي لا يشركون به حُنَفاءَ أي مائلين عن العقائد الزائغة ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ أي دين الملة القيمة أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أي الخليقة و في الأخبار أَنَّهُمْ عَلِيٌّ و شِيعَتُهُ (3) وَ رَضُوا عَنْهُ لأنه بلغهم أقصى أمانيهم ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ فإن الخشية ملاك الأمر و الباعث على كل خير.