تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 685 من 957
صفحة
و قيل النكس كان للتأسف على أحوال قريش و التفكر فيما علم أنهم يفعلونه بأوصيائه و أهل بيته بعده الحاضرون الصلاة أي للإتيان بها جماعة إلى
____________
(1) أمالي الصدوق ص 326، المجلس: 81.
(2) هما بطنان عظيمان من الازد من القحطانية، و هم بنو أوس و بنو الخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة البهلول بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة العنقاء بن مازن بن الازد.
كانوا في الجاهلية يعبدون مناة، و إذا حجوا وقفوا مع الناس، فإذا نفروا أتوا مناة و حلقوا رءوسهم عنده، و أقاموا عنده لا يرون لحجهم تماما الا بذلك.