بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 694 من 957

صفحة

- وَ قَدْ مَرَّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ وَ اللَّهِ مُحَمَّدٌ مِمَّنِ ارْتَضَاهُ.


وَ فِي الْخَرَائِجِ، عَنِ الرِّضَا(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِلَّا مَنِ ارْتَضى‏ مِنْ رَسُولٍ‏ قَالَ فَرَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ مُرْتَضَى وَ نَحْنُ وَرَثَةُ ذَلِكَ الرَّسُولِ الَّذِي أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ غَيْبِهِ فَعَلَّمَنَا مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (4).


. و في تفسير علي بن إبراهيم إلا من ارتضى من رسول يعني عليا المرتضى من الرسول و هو منه‏ (5).


ثم اعلم أن الاستشهاد بالآية الكريمة يدل على أن المراد بكتمان السر

التالي ص 694/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...