تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 698 من 957
صفحة
و الكرم الجود و إذا وصف الله بالكرم فهو عبارة عن الإحسان و الإنعام المترادف و إذا كان وصفا للآدمي فهو للأخلاق و الأفعال المحمودة فيه و الكرم كالحرية إلا أنه أكبر منها درجة و نقيض الكرم اللؤم و قد كرم الرجل فهو كريم و قوم كرام و كرماء و نسوة كرائم و يقال رجل كرم و امرأة كرم و نسوة كرم و قال فتنبو العين عن كرم عجاف (3) و الكرام كالكريم و الكرام فوق ذلك (4).
و الفجور الفسق و أصل ف ج ر الشق و منه الفجر الطالع و فجر الماء فكأن الفجور شق لباس الدين و أكثر ما يذكر في القرآن و الحديث يراد به الكافر.