بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 707 من 957

صفحة

(2) البقرة: 188.


(3) الكافي ج 2: 52.


(4) التوحيد: 379.


(5) معاني الأخبار: 187.


(6) الخصال ج 2 ص 71.


(7) راجع المحاسن ص 226.






287


فصارت ألفا و يقع بعدها حينئذ إذ الفجائية غالبا و عاملها محذوف يفسره الفعل الواقع بعد إذ عند بعض و بعضهم يجعلها خبرا عن مصدر مسبوك من الفعل أي بين أوقات سفره لقاء الركب و قد يقع بعدها إذا الفجائية أيضا و الركب جمع راكب كصحب و صاحب.


فقال ما أنتم أي أي صنف أنتم من الناس قيل كما أن ما تكون سؤالا عن حقيقة الشي‏ء تكون سؤالا عن خواصه و آثاره المترتبة عليه و هو المراد هنا فلذلك أجابوا بها فقالوا نحن مؤمنون انتهى.

التالي ص 707/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...