بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 744 من 957

صفحة

____________


(1) الخصال ج 1 ص 52.


(2) القاموس ج 4 ص 364.


(3) المحاسن: 158 و فيه: مجازفا.






302


فأقيم نهج الصواب مقام الكيل و الوزن انتهى.


و أقول كأنه المراد هنا و في بعض النسخ بالحاء و الراء المهملتين و المجارف بفتح الراء المحروم المحدود الذي سد عليه أبواب الرزق و في كونه منافيا للإيمان الكامل إشكال إلا أن يكون مبنيا على الغالب.


30- سن، المحاسن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ سَعِيدٍ الْقَصِيرِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يُعْرَفُ مَنْ يَصِفُ الْحَقَّ بِثَلَاثِ خِصَالٍ يُنْظَرُ إِلَى أَصْحَابِهِ مَنْ هُمْ وَ إِلَى صَلَاتِهِ كَيْفَ هِيَ وَ فِي أَيِّ وَقْتٍ يُصَلِّيهَا فَإِنْ كَانَ ذَا مَالٍ نُظِرَ أَيْنَ يَضَعُ مَالَهُ‏ (1).

التالي ص 744/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...