تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 760 من 957
صفحة
____________
(1) ذكره الجوهريّ: 923 و 969، و نسبه الى الراجز، و ذكره الفيروزآبادي ج 2 ص 213، قال: المخيس- كمعظم و محدث- السجن، و سجن بناه على رضى اللّه تعالى عنه و كان أولا جعله من قصب و سماه نافعا فنقبه اللصوص فقال:
أ ما ترانى كيسا مكيسا* * * بنيت بعد نافع مخيسا
بابا حصينا و أمينا كيسا
309
و إنما شرط ص هذه الخلال للمؤمن لأن فيها جوامع الخير يكون كيسا نظارا في الدلائل الموصلة إلى العلم فطنا فهما عالما بما يأتي و يذر حذرا متحرزا مع ذلك كله لأن المؤمن منزله بين الخوف و الرجاء.
و فائدة الحديث الحث على التنبه و التقيظ و قلة الركون إلى الدنيا الخداعة المكاره و راوي الحديث أنس بن مالك.