تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 83 من 957
صفحة
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ إلخ كأن المعنى أنه لا ينفع الإيمان حينئذ نفسا غير مقدمة إيمانها أو مقدمة إيمانها غير كاسبة في إيمانها خيرا و الآية تدل على أن الإيمان لا ينفع و لا يقبل عند معاينة أحوال الآخرة و مشاهدة العذاب كإيمان فرعون و قد مرّ تفسير الآية بتمامها في كتاب المعاد.