تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 830 من 957
صفحة
التاسعة عشر قلة زلله و قد عرفت أن زلل العارفين يكون من باب ترك الأولى لأن صدور الخيرات عنهم صار ملكة و الجواذب فيهم إلى الزلل و الخطيئات نادرة تكون لضرورة منهم أو سهو و لا شك في قلته.
العشرون خشوع قلبه عن تصور عظمة المعبود.
الحادية و العشرون قناعة نفسه و ينشأ عن ملاحظة حكمة الله في قدرته و قسمته الأرزاق و يعين عليها تصور فوائدها الحاضرة و غايتها في الآخرة.
الثانية و العشرون قلة أكله و ذلك لما يتصور في البطنة من ذهاب الفطنة و زوال الرقة و حدوث القسوة و الكسل عن العمل.
الثالثة و العشرون سهولة أمره أي لا يتكلف لأحد و لا يكلف أحدا.
الرابعة و العشرون حرز دينه فلا يهمل منه شيئا و لا يطرق إليه خللا.