تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 835 من 957
صفحة
الخامسة و الأربعون و لا يضار بالجار لملاحظة وصية الله تعالى به وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ (2) و وصية رسول الله ص في المرفوع إليه أوصاني ربي بالجار حتى ظننت أنه يورثه و لغاية ذلك و هي الألفة و الاتحاد في الدين.
السادسة و الأربعون و لا يشمت بالمصائب و ذلك لعلمه بأسرار القدر و ملاحظته لأسباب المصائب و أنه في معرض أن تصيبه فيتصور أمثالها في نفسه فلا يفرح بنزولها على غيره.
السابعة و الأربعون أنه لا يدخل في الباطل و لا يخرج عن الحق أي لا يدخل