تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 862 من 957
صفحة
بيان: لمن لزم بيته أي لم يخرج منه لتهييج شر و ليس المراد ترك الخروج لطلب الرزق أو للعبادة كالجهاد و عيادة المرضى و تشييع الجنائز و قضاء حوائج المؤمنين و نحوها أو هو مختص ببعض أزمنة الفتن و أكل قوته أي اكتفى بما قدر الله له من قوته و لم يطلب أكثر من ذلك و لم يشترك في قوت غيره.
بيان: حسنة أي حسنة نفسه أو أعم من أن يكون من نفسه أو من غيره و يؤيد الأول أن في بعض النسخ حسنته و سيئته كما سيأتي و السرور بالحسنة لا يستلزم العجب فإنه يمكن أن يكون عند نفسه مقصرا في الطاعة لكن يسر بأن لم يتركها رأسا و كان هذا أولى منازل الإيمان مع أن السرور الواقعي بالحسنة يستلزم السعي في الإتيان بكل حسنة و المساءة الواقعية بالسيئة تستلزم التنفر من كل سيئة و الاهتمام بتركها و هذان من كمال الإيمان.