بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 862 من 957

صفحة

بيان: لمن لزم بيته أي لم يخرج منه لتهييج شر و ليس المراد ترك الخروج لطلب الرزق أو للعبادة كالجهاد و عيادة المرضى و تشييع الجنائز و قضاء حوائج المؤمنين و نحوها أو هو مختص ببعض أزمنة الفتن و أكل قوته أي اكتفى بما قدر الله له من قوته و لم يطلب أكثر من ذلك و لم يشترك في قوت غيره.


53- كا، الكافي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَةٌ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَةٌ فَهُوَ مُؤْمِنٌ‏ (2).


بيان: حسنة أي حسنة نفسه أو أعم من أن يكون من نفسه أو من غيره و يؤيد الأول أن في بعض النسخ حسنته و سيئته كما سيأتي و السرور بالحسنة لا يستلزم العجب فإنه يمكن أن يكون عند نفسه مقصرا في الطاعة لكن يسر بأن لم يتركها رأسا و كان هذا أولى منازل الإيمان مع أن السرور الواقعي بالحسنة يستلزم السعي في الإتيان بكل حسنة و المساءة الواقعية بالسيئة تستلزم التنفر من كل سيئة و الاهتمام بتركها و هذان من كمال الإيمان.

التالي ص 862/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...