تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 87 من 957
صفحة
(5) الأنعام: 160- 161.
(6) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 388.
34
ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ (1) أي من القرآن و الوحي مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ أي شياطين الجن و الإنس فيحملوكم على الأهواء و البدع و يضلوكم عن دين الله و عما أمرتم باتباعه قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ أي تذكرا قليلا تتذكرون لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها (2) اعتراض بين المبتدإ و الخبر للترغيب في اكتساب النعيم المقيم بما يسعه طاقتهم و يسهل عليهم.
وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ (3) أي في الدنيا فما من مسلم و لا كافر و لا مطيع و لا عاص و هو متقلب في نعمتي أو في الدنيا و الآخرة إلا أن قوما لم يدخلوها لضلالهم فَسَأَكْتُبُها أي فسأثبتها و أوجبها في الآخرة لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ الشرك و المعاصي.