تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 897 من 957
صفحة
بيان: كأن قوله و احتسب تتمة للخصلة الثانية أو تمهيد للثالثة و الاحتساب طلب الأجر و كون فعله مقرونا بالقربة و يحتمل أن يكون هو الخصلة الثانية و قوله و كظم غيظه تتمة للأولى فالمراد بالاحتساب المبادرة إلى الأعمال الصالحة.
قال في النهاية فيه من صام رمضان إيمانا و احتسابا أي طلبا لوجه الله و ثوابه و الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد و إنما قيل لمن ينوي وجه الله احتسبه لأن له حينئذ أن يعتد عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به و الاحتساب