بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والستون 64 · صفحة 92 من 957

صفحة

وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1) بالنصرة في الدنيا و الجنة في العقبى.


آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ‏ (2) قال الطبرسي‏ (3) (رحمه الله) فيه إضمار أي قيل له آلآن آمنت حين لم ينفع الإيمان و لم يقبل لأنه حال الإلجاء و قد عصيت بترك الإيمان في حال ما ينفعك الإيمان فهلا آمنت قبل ذلك و إيمان الإلجاء لا يستحق به الثواب فلا ينفع انتهى.


و ذكر الرازي لعدم قبول توبة فرعون وجوها منها أنه إنما آمن عند نزول العذاب و الإيمان في هذا الوقت غير مقبول لأنه عند نزول العذاب وقت الإلجاء و في هذا الحال لا تكون التوبة مقبولة.


كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا (4) أي مثل ذلك الإنجاء نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ‏ منكم حين نهلك المشركين و حَقًّا عَلَيْنا اعتراض يعني حق ذلك علينا حقا

التالي ص 92/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...