بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 103 من 486

صفحة
[صفحة 89]

إِنَّكُمْ خَيْرُ الْفِرَقِ ثُمَّ قَالَ مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بِرَاءٌ (1).


توضيح قال الجوهري الأحمس الشجاع و إنما سميت قريش و كنانة حمسا لتشددهم في دينهم و قال بجيلة حي من اليمن و يقال إنهم من معد و قال عبد القيس أبو قبيلة من أسد و هو عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة و قال ربيعة الفرس أبو قبيلة و هو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان و قال همدان قبيلة من اليمن.


17- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا عَبَّادُ مَا عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ وَ مَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا مِنْكُمْ وَ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا لَكُمْ‏ (2).

18- سن، المحاسن عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (3) ثُمَّ قَالَ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ وَ مِنْهَاجِهِ وَ أَنْتُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِهِ‏ (4).

19- سن، المحاسن عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)يَقُولُ‏ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لَا يَخْدَعَنَّكُمْ إِنْسَانٌ وَ لَا يَكْذِبَنَّكُمْ إِنْسَانٌ فَإِنَّمَا دِينِي دِينٌ وَاحِدٌ دِينُ آدَمَ الَّذِي ارْتَضَاهُ اللَّهُ وَ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مَخْلُوقٌ وَ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ‏ وَ مَا أَشَاءُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ‏ (5).

20- سن، المحاسن عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ لَنَا وَ نَحْنُ عِنْدَهُ نَظَرْتُمْ وَ اللَّهِ حَيْثُ نَظَرَ اللَّهُ وَ اخْتَرْتُمْ مَنِ اخْتَارَ اللَّهُ وَ أَخَذَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا وَ قَصَدْتُمْ قَصْدَ مُحَمَّدٍ ص‏

____________


(1) المحاسن ص 147.

(2) المحاسن ص 147.

(3) آل عمران: 68.

(4) المحاسن ص 148.

(5) المحاسن ص 148.

التالي ص 103/486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...