تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والستون 65 · صفحة 116 من 1136
صفحة
بيان: فهل ترى فيها فضلا أي فهل تكون في الشجرة غير هذه الأمور المذكورة فقال الراوي و الله ما أرى فيها فضلا فبين(ع)بذلك أن أهل النجاة و السعادة منحصرون في هؤلاء لأن الله تعالى ضرب للكلمة الطيبة التي هي الإيمان و أهله بالشجرة الطيبة و بين أجزاء الشجرة فالمخالفون بريئون من تلك الشجرة و داخلون في الشجرة الخبيثة المذكورة بعدها ثم بين(ع)أن جميع الشيعة
43
داخلون في تلك الشجرة بقوله إن المولود ليولد و قد مر تمام القول فيه في كتاب الإمامة (1).